مكي بن حموش

337

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقتلى ، وجريح وجرحى . ومن قال « 1 » : أُسارى « 2 » شبهه ب " سكارى " ، كما قالوا " سكرى " « 3 » على التشبيه " بأسرى " ، فكل واحد مشبه بالآخر « 4 » في بابه « 5 » ، ولم يجز أبو حاتم " أسارى " « 6 » . وإنما يقال " فعلان " فيما كان آفة تدخل على العقل كما قال سيبويه « 7 » . والفتح في " سكارى " الأصل ، والضم داخل عليه كأنه لغة ، ويقال أسراء « 8 » كظرفاء . وفرّق أبو عمروبين أسرى وأسارى : فقال : " ما صار في أيديهم فهو أسارى كأنه آفة دخلت عليهم " كسكران " ، وما أتى مستأسرا « 9 » فهم الأسرى « 10 » . وواحد " الأسرى " و " الأسارى " أسير ؛ بمعنى مأسور ، كجريح وقتيل . قوله « 11 » : وَهُوَ مُحَرَّمٌ [ 85 ] . هو راجع إلى الإخراج ، دل عليه : " تخرجون " « 12 » .

--> ( 1 ) في ع 3 : قبل . وهو تحريف . ( 2 ) في ع 2 ع 3 : أسرى . ( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : سكارى . ( 4 ) في ع 3 : بالأخرى . ( 5 ) انظر : جامع البيان 3112 ، وإعراب القرآن 1941 . ( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1941 ، ومشكل الإعراب 1031 وتفسير القرطبي 212 . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 2831 وهو أيضا قول الأخفش في معانيه 1281 - 129 . ( 8 ) في ع 3 : سواء . وهو تحريف . ( 9 ) في ع 2 : مستأسر . ( 10 ) انظر : الكشف 2521 ، والحجة 104 . ( 11 ) في ح ، ق : وقوله . ( 12 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 501 - 51 والبيان 1051 والإملاء 491 .